|
Rating
0
Views
332
|
فرح فاهم السرحان
14/01/2013 08:59:27
إن وجود إطار للتصنيف الإيكولوجي من شأنه أن يمكِّن المستهلكين من الاختيار عن عِلْم، وممارسة الضغط على شركات التشغيل وشركات الإنتاج لزيادة قدرة الأجهزة على الاستدامة.إن من بين أقوى التحديات التي تواجهها مجتمعاتنا اليوم إدارة الآثار البيئية التي تُحدِثها طريقة حياتنا والمنتجات التي نستهلكها. ومع زيادة التركيز على إمكانية المحافظة على خياراتنا الخاصة بأسلوب حياتنا، استجاب عدد من الشركات عن طريق تزويد المستهلكين بمعلومات بشأن الأثر الإيكولوجي للمنتجات التي يشترونها ويستخدمونها.
وفي قطاع الاتصالات المتنقلة، تعكف الشركات على وضع عدد من طرق التصنيف كأساس لتوعية المستهلكين بأثر الأجهزة المتنقلة على الاستدامة البيئية. ولما كان عدد أجهزة الاتصالات المتنقلة المستعلمة يتجاوز 6 مليارات جهاز، فإن إدخال أي تحسينات على استدامة الأجهزة التي يستعملها الأفراد سيكون له تأثير عالمي لا يستهان به. وقد صدر في الفترة الأخيرة تقرير جديد بعنوان “إعادة النظر في ترتيبات التصنيف الإيكولوجي لأجهزة الاتصالات المتنقلة”. ويلقي هذا التقرير الضوء على مزايا وعيوب أنواع الترتيبات المختلفة التي تنفذها شركات الاتصالات الرئيسية.
ويقول جون سميكيكلاس، مؤلف التقرير “يتزايد طلب المستهلكين على المنتجات غير الضارة بالبيئة، ولذلك هناك ما يحفز شركات التسويق على عرض مثل هذه المنتجات. ومن المهم أن تدرك الشركات والمؤسسات كيف يختار المستهلكون هذه المنتجات، وكيف ينبغي تصنيف المنتجات كي يمكن تسويقها بطريقة فعّالة”.
ما هي أنواع مخططات التصنيف البيئي؟ استجابة لأفضليات المستهلكين بالنسبة لشراء المنتجات قليلة التأثير البيئي أو تحسين قدرتها على الاستدامة، تعكف شركات تشغيل الاتصالات المتنقلة على وضع تدابير عمومية لقياس الاستدامة والأداء البيئي. وتغطي مخططات التصنيف البيئي عموماً ثلاث فئات واسعة – الشركة، وسلسلة التوريد، والجهاز نفسه.ويستند تصنيف الشركات إلى معيار يحدد مدى استدامة شركات تصنيع أجهزة الاتصالات المتنقلة على مستوى الشركة، مع مراعاة عوامل مثل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري أو السياسات البيئية.
أما تصنيف سلسلة التوريد فيعتمد أساساً على التصنيع التعاقدي، ومسافات النقل، ومصادر المواد. ويعتمد تصنيف أجهزة الاتصالات المتنقلة على القياسات المتصلة بخواص الأجهزة، مثل المكونات المستخدمة في تصنيع الجهاز، والطاقة التي يستهلكها الجهاز في حالة استعماله، وإمكانية إعادة تدويره وتغليفه.ولا تستهدف ترتيبات التصنيف الإيكولوجي تمكين المستهلكين فقط من الاختيار عن عِلْم، بل أيضاً تحفيز إدخال التحسينات على القدرة العامة على الاستدامة في عملية التصنيع وخلال سلسلة التوريد بأكملها.
ومن منظور الشركات المعنية بتصنيع الأجهزة، يمكن النظر إلى عملية التصنيف الإيكولوجي على أنها تقييم موضوعي لمدى الاستدامة وهو التقييم الذي يُستخدم في الإعلان على أجهزتها المتنقلة. وقد نفذ الكثير من شركات التصنيع بالفعل برامج شاملة بشأن الاستدامة (تشمل مجالات مثل التصميم الإيكولوجي، والإدارة المسؤولة لسلسلة التوريد، وكفاءة استهلاك الطاقة، وإعادة التدوير)،
ويمكن أن يصبح التصنيف الإيكولوجي الأساس بالنسبة لإبلاغ الجمهور بإنجازات برامجها. كذلك، فإنه بتحديد المجالات التي يكون الأداء فيها ضعيفاً، يمكن استعمال التصنيف الإيكولوجي في تحسين برامج الاستدامة التي تطبقها شركات التصنيع.ومع ذلك فمن المشاكل التي تواجهها شركات التصنيع أن ترتيبات التصنيف الإيكولوجي المتعددة تضطرها إلى جمع معلومات بعدد من الطرق المختلفة، ممن يزيد من الأعباء والتكاليف الملقاة عليها.
استعراض المخططات الحالية للتصنيف الإيكولوجي لأجهزة الاتصالات المتنقلة,يستعرض التقرير الفئات العامة المستخدمة في إطار مخططات التصنيف الإيكولوجي، ويتضمن تفاصيل عمليات التصنيف التي نفذتها أو تزمع تنفيذها شركات تشغيل الاتصالات المتنقلة. وتقوم عملية التقييم على المعلومات المتاحة للجمهور وعلى المعلومات التي تقدمها مختلف شركات تشغيل الاتصالات المتنقلة.
وصف الــ Tags لهذا الموضوع
تاثيرات البيئة
|