انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مقدمه

Share |
الكلية كلية الهندسة     القسم  الهندسة البيئية     المرحلة 1
أستاذ المادة احمد طالب صاحب العودة       6/9/2011 7:14:01 AM

References

 

1. Bernard, D. Davis & Others, 1973, "Microbiology", Second Edition, Harper & Row, Publishers, Inc., Maryland, U.S.A.

 

2. Bauman, R. w., 2006, "Microbiology", Pearson Education, San Francisco.

 

3. Hammer, Mark J., 2005, "Water and Wastewater Technology", Prentice – Hall of India, New Delhi.

 

4. Henry, J.Glynn and Gary, W. Heinke, 2009, " Environmental Science and Engineering ",Second Edition, Prentice – Hall of India, New Delhi.

 

5. Madigan M.; Martinko J., (2005), " Brock Biology of Microorganisms",   11th ed., Prentice Hall,

 

6. Masters, Gilbert M., 2005, "Introduction to Environmental Engineering and Science", Prentice – Hall of India, New Delhi.

 

7. Austin, B., 1988,"Method of aquatic Bacteriology", Johan Wiley and Sons, USA.

 

8. Round, F.E., 1981, "The Ecology of Algae", Cambridge University Press, London.

 

9. Scientific encyclopedia sites in the internet.

 

10. Thomas,  D.N., 2002, " Seaweeds", The Natural History Museum, London.

 

المصادر العربيه

 

1. السماك، مهدي،1983، (الأحياء المجهريه الطبيه) ، وزارة الصحه ، الهيئه العامه للتدريب الصحي ، بغداد، دار الحريه للطباعه ، بغداد.

 

2. السعد، مها رؤوف ،1982، (مبادئ فسلجة الأحياء المجهريه) ، وزارة التعليم العالي ، دار الكتب، الموصل.

 

3. السلمي ، أمين عبد الجبار ، و زهره مراد علي ،1987، (تجارب مختاره في الأحياء المجهريه) ، وزارة التعليم العالي ، جامعة البصره ، مطبعة الجامعه.

 

4. الحديثي ، هديل توفيق ،1986، (الأحياء المجهريه المائيه) ، وزارة التعليم العالي ، جامعة البصره ، دار الكتب ، جامعة الموصل.

 

 5. حاي ، دوقلاس سليه ،2005، (مذكرات في علم البكتريا الطبي) ، ترجمة د. حنان أحمد حبيب الله باباي ، و أ.د. عبد المجيد محمد كمبال ، جامعة الملك سعود ، السعوديه.

 

6. صاحب ، أحمد طالب ،2002، (التقييم البيئي للأحياء السكنيه في مدينة الحله) ، رسالة ماجستير ، كلية الهندسه ، جامعة بابل.

 

7. رجب ، وفاء جاسم ، وحسن محمد علي القزاز ،1984، (علم الأحياء المجهريه – الجزء الأول) ، جامعة الموصل ، مطبعة الجامعه.

 

8. طرابلسي ، إبراهيم يوسف ،2001، (المايكروبيولوجيا الزراعيه) ، جامعة الملك سعود، السعوديه.

 

*معظم الصور مأخوذه من الموسوعات العلميه في المواقع على الشبكة العالميه الإنترنت.

 

مقدمه:

 

علم المايكروبايولوجي: علم  يتضمن دراسة الاحياء المجهريه ذات الحجوم المرئية بواسطة المكرسكوب(أصغر من 1.0 ملم قطرا ولا يمكن رؤيتها بالعين المجردة) ، والتي تشمل أنواع النباتات والحيوانات الصغيرة التي قد تتواجد على شكل خلايا مفرده كالبكتريا والفطريات والطحالب الوحيدة الخليه مثل الخضراء المزرقه والإبتدائيات Protozoa وبعضها الآخر متعدد الخلايا كالميتازواMetazoa  الدقيقة الحجم كالدولابيات مثل الروتيفراRotifer  . ويعرف علم المايكروبايولوجي  Microbiologyبالنسبة لمهندس البيئه : (هو دراسة الاحياء المجهريه وفعاليتها) ويشمل علم الاحياء المجهريه الصحية أو البيئية Environmental or Sanitary Microbiology التي تهتم بالأحياء المجهريه الموجودة في الماء ومياه الفضلات والهواء وفي بعض الأحيان في التربة التي تؤثر على الصحة كتحليل المواد العضوية أو تقوم بوضيفة مفيدة. العلم التجريبي للأحياء المجهريه تطور ببطئ وأحتاج الى تطور علم المنهج (المفتاح هو إستعمال المواد المعقمة وتقنيات التطهير) . وأمكن رؤية الأحياء المجهريه بادئ الأمر حوالي سنة 1675  بواسطة (تاجر الالبسه) العالم الهولندي انتوني فان ليونهوك   Antony Van Leeuwenhoek  بواسطة مكرسكوب بسيط اخترعه العالم المذكور     (شكل 1-1) والذي كان درجة تكبيره حوالي (200- 300 مره) أمكن بواسطته  مشاهدة الأجسام التي قطرها حوالي        ( 1  مايكرومتر*) وقد شاهد عدة أحياء مجهريه في الماء والطين واللعاب ومحتويات الأمعاء . وقد اعتبرها في حينه مخلوقات حية بالنظر لحركة بعضها سباحه في الوسط الذي تعيش فية وبصوره فعاله ، وقد شاهد بعض البكتريا المكورة Cocci والعصيات Bacilli  وبعض اللولبيات والحلزونيات الخيطية Spirochaetes  ولا توجد ملاحظات أخرى نجحت في إستعمال العدسات المفردة بالكفاءة التي إستعملها ليونهوك والتطور المتقدم إعتمد على تطور المكرسكوب المركب. ويعتبر العالم الفرنسي لويس باستور (1895-1822) Louis Pasteur مؤسس علم الأحياء الدقيقة فيما أثبت إن التخمير كان متسبباً من بعض البكتريا والخمائر في عام (1857-1860) وكان ذلك بداية تطور هذا العلم ، وطور طرق زراعة الأحياء الدقيقة وأسس مبادئ التحصين ضد المرض وأثبت أن تحلل المواد العضوية في التربة يتم بفعل الكائنات الدقيقة لذا يدعى “أبو الأحياء المجهريه”. وفي عام 1884 عندما فشل العالم لويس باستير في عزل بكتريا مسببه لداء الكلب دار في خلده وجود عوامل مرضيه خاصة أصغر من البكتريا . وفي عام 1892 م تأيدت نظرية باستور ولو بمرض آخر عندما أعلن إيفانوفسكي Ivanowski بأن مرض الموزائيك المسبب لتبرقش أوراق نبات التبغ السليمه يتسبب من عوامل دقيقه جداً لا يمكن رؤيتها بالمكرسكوب الإعتيادي ويمكنها من النفوذ خلال مسامات بعض المرشحات التي لا تسمح بمرور البكتريا فيها . وفي عام 1882 اكتشف العالم الالماني روبرت كوخ  Robert Koch إن البكتريا تسبب العديد من الأمراض مثل السل Mycobacterium tuberculosis  والمسببة للكوليراVibrio cholera  وطور طريقه قويه لعزل الكائنات في مزارع نقيه من الأنسجة المريضة ، ولقد مهدت النتائج والأسس التي أرساها كوخ وباستير الطريق لدفع عجلة علم المايكروبايولوجيا الطبية .

 

عـرف منذ نزول الكتب السماوية ان بعض الأمراض تنتقل من شخص إلى آخر. وتظهر الصور الفوتوغرافية الدقيقة الالكترونية الماخوذه من داخل الشرت chert  وهو نوع من الصخور يقارب عمره بليوني سنة تقريبا وعلى ما يبدو انه بقايا متحجرة من البكتريا . وأظهرت دراسات باستور وآخرين إن الكائنات المجهريه والمرئية متشابهه في ناحية واحده على الأقل وهي نشوء كليهما من كائنات سابقة الوجود (سالفة) . إن معظم الأحياء المجهريه تتكون من خليه واحده تعتبر جسم ذلك الكائن الحي وان لهذا الحجم أبعاد مجهريه سميت به مثل البكتريا والبدائيات والطحالب وأحيانا الفطريات ، وهذه الأحياء تقوم بالفعاليات الحيوية وهي بذلك تشبه الأحياء متعددة الخلايا ، لذا اعتبرت أجسام قائمه بذاتها وليس خلايا منفردة كتلك الموجودة في الأحياء متعددة الخلايا.

 

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .